باركنسون اضطراب عصبي عضلي يحدث في الأعمار التي تتجاوز ٦٠ عامًا نتيجة تنكّس خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين (وهو أحد النواقل العصبية). ومن دون الدوبامين لا تستطيع الخلايا العصبية استقبال الرسائل وإرسالها بشكل جيد، مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة العضلية.
وبعبارة أبسط، تستخدم الخلايا العصبية مادة كيميائية تسمى الدوبامين للتحكم في حركات العضلات. وعندما تتلف الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ ببطء، يظهر مرض باركنسون.
تشمل أعراض المرض ما يلي
تكون الأعراض في البداية خفيفة جدًا، فقد تعانون مثلًا من رعشة، خاصة في اليدين والأصابع، أو من تيبّس العضلات
وقد تؤثر الأعراض في جانب واحد من الجسم أو في كلا الجانبين، وتشمل ما يلي:
- بطء رمش العينين
- صعوبة في المضغ والبلع والكلام
- سيلان اللعاب
- مشكلات في توازن الجسم والمشي
- الإمساك
- آلام العضلات
- صعوبة في بدء الحركة، مثل بدء المشي أو النهوض من الكرسي
- بطء الحركات
- فقدان حركات اليد والقدرة على الكتابة اليدوية وغير ذلك
- الكلام بهدوء وبطء مع انخفاض نبرة الصوت
- وغير ذلك
عوامل الخطر
العمر: يحدث في أغلب الأحيان بعد سن ٥٠ عامًا. ومرض باركنسون من الأمراض الشائعة للجهاز العصبي لدى كبار السن. وقد شوهد هذا المرض أحيانًا لدى الشباب أيضًا، وهو نادر جدًا لدى الأطفال.
- الوراثة والتنوع الجيني
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض باركنسون
- الجنس: احتمال الإصابة لدى الرجال أكبر منه لدى النساء
- استخدام المبيدات الحشرية ومبيدات الآفات
- تناول الدهون المشبعة
- نقص حمض الفوليك وفيتامين B6
النظام الغذائي العلاجي
نظرًا لتأثير الحمض الأميني فينيل ألانين في تخفيف أعراض مرض باركنسون، أدرجوا في نظامكم الغذائي الأطعمة المحتوية على هذا الحمض الأميني، مثل اللوز والمكسرات والسمك والجوز واليقطين والسمسم والفاصولياء والحمص والعدس.
تقليل البروتين الغذائي: تجنّبوا تناول الأطعمة المحتوية على البروتين (اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء) بأكثر من الكمية المحددة، لأن الإفراط في تناول الأطعمة البروتينية يقلّل من تأثير دواء ليفودوبا ويزيد الإمساك سوءًا.
استخدموا بدلًا من اللحوم والدواجن مصادر بروتين أخرى مثل الشعير وفول الصويا والفاصولياء والعدس.
قد يتداخل فيتامين B6 مع تأثيرات ليفودوبا. وفي حال استخدام هذا الدواء، يجب ضبط كمية الأطعمة المحتوية على فيتامين B6 بدقة، مثل الموز والسمك واللحوم والكبد والشوفان والفول السوداني والبطاطس والحبوب.
تجنّبوا تناول الفول (الباقلاء)، فهو يحتوي على الدوبامين، وتناول أكثر من نصف كوب منه مع الجرعة اليومية من ليفودوبا قد يسبب التسمم بالدوبامين
احرصوا على تناول المركّبات الواقية للأعصاب بانتظام، مثل العنب الأحمر وبذور العنب وأنواع التوت والكركم والزعفران والشاي الأخضر والبقدونس.
تجنّبوا تناول أكثر من ٢ حصة من مشتقات الألبان يوميًا.
لا تنسوا زيادة كمية السوائل التي تتناولونها يوميًا
يُفضَّل استخدام منتجات البروبيوتيك لتخفيف آلام البطن والإمساك.
تناولوا خلال الأسبوع مصدرًا واحدًا على الأقل من مصادر فيتامين D، مثل سمك السلمون والمنتجات المدعّمة بفيتامين D
الجنكة بيلوبا: يُستخلص هذا المستخلص من الأوراق المجففة لشجرة الجنكة، وهي من النباتات الأصلية في إيران أيضًا. وقد لوحظت لهذا النبات آثار مفيدة جدًا، منها تحسين الدورة الدموية وإيصال الأكسجين لتحسين وظائف الدماغ، وتخفيف تشنجات الساق والرعشة والارتجاف، وتعزيز الشعور بالتحسن
يمكن أن يساعد النشاط البدني وممارسة التمارين المعتدلة يوميًا، مثل المشي والهرولة والسباحة وتمارين الإطالة، على الحفاظ على الأداء الطبيعي للعضلات وضخ القلب.