طوارئ على مدار ٢٤ ساعة ٠٣٤٣٣٣٢١٩٨٨
نيمه شعبان مستشفى التخصصات والتخصصات الدقيقة

النزيف الهضمي

ينتج النزيف الهضمي عن إصابة موضعية أو عن مهيّجات تسبب خدشًا أو تقرحًا في الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي.

النزيف الهضمي: ينتج النزيف عن إصابة موضعية أو عن مهيّجات تسبب خدشًا أو تقرحًا في الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي. وينقسم نزيف الجهاز الهضمي إلى قسمين: علوي المنشأ وسفلي المنشأ. والنزيف الذي يحدث من الاثني عشر فما فوق يُسمّى نزيف الجهاز الهضمي العلوي.

من المحتمل أن يُصاب أي شخص خلال حياته بنزيف هضمي من المعدة والأمعاء، ويكون انتشار هذا المرض أكبر لدى من تجاوزوا ٤٠ عامًا.

أسباب النزيف الهضمي: من أسباب النزيف الهضمي قرحة المعدة والاثني عشر، وسرطان المعدة، وسرطان الدم، ودوالي المريء وغيرها من الاضطرابات الدموية والوعائية في الجهاز الهضمي، والأدوية، والأورام الحميدة، والالتهابات، والبواسير، وقرحة الإجهاد، والإسهال الدموي، وغيرها. ملاحظة: من الأسباب الشائعة للنزيف الهضمي الاستخدام العشوائي لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل حمض الميفيناميك والديكلوفيناك والإيبوبروفين (بروفين) والبيروكسيكام وغيرها.

ولهذا السبب يجب ألا تُتناول هذه الأدوية إلا باستشارة الطبيب وبالمقدار اللازم.

العلامات السريرية في النزيف الهضمي العلوي والسفلي: ألم البطن، والغثيان والقيء، والبراز الأسود والدموي، والضعف العام، وخفقان القلب، والصدمة، وبرودة الأطراف (اليدين والقدمين)، والشحوب، وانخفاض ضغط الدم، وبرودة الجلد ورطوبته، وقلة البول أو انقطاعه، وارتفاع يوريا الدم. التشخيص: يُحتاج أحيانًا إلى التنظير الداخلي أو تنظير القولون وصور الأمعاء بالأشعة، وأحيانًا بحسب سبب المرض يُجرى تصوير الأوعية (Angiography) أو غيره من الفحوص شبه السريرية، ومنها الكيمياء الحيوية، والشوارد (الإلكتروليتات)، وتقييم حالة التخثر (INR وPTT وPT)، وتعداد الدم الكامل التفريقي (CBC diff).

العلاج: إذا كان سبب النزيف قرحة أو انثقابًا في المعدة والاثني عشر، فالعلاج يكون بالمحاليل الوريدية و/أو جراحة موضع النزيف؛ وإذا كان السبب دوالي المريء فيجب سدّ الأوعية الدوالية بجهاز أو بالأدوية؛ وإذا كانت هناك التهابات متعددة فيجب علاجها. وعادةً تُستخدم حقن الرانيتيدين أو السيميتيدين أو الهيوسين لتخفيف شدة حموضة المعدة وألمها، حتى نتمكن من الانتقال إلى العلاج الأساسي، كغسل المعدة بالأنبوب أو ما شابه ذلك.

ويصبح نقل الدم ضروريًا في معظم الحالات، ونضطر أحيانًا إلى الاستعانة بالأكسجين والقثطرة البولية للمساعدة في العلاج والتشخيص.

العناية أثناء الإقامة في المستشفى: بحسب العلامات السريرية قد تُمنع لفترة من تناول أي شيء عن طريق الفم (NPO). ويقيس الطبيب أو الممرض علاماتك الحيوية كل ١٥ دقيقة. وتُعطى المحاليل عن طريق الأوعية الدموية (الوريد). وتُوضع لك قثطرة بولية إذا أمر الطبيب بذلك. ويُوضع لك أنبوب فموي معدي لغسل المعدة. وقد أتاح توافر الأشكال الحقنية من أدوية مثل البانتوبرازول في السنوات الأخيرة إمكانية إيقاف استمرار النزيف بالأدوية.

وأخيرًا، إذا استمر النزيف وهدد حياة المريض، يمكننا إيقافه بطرق مختلفة باستخدام التنظير الداخلي. العناية بعد تنظير المعدة: بسبب التخدير الموضعي للحلق وخطر دخول المواد المبتلعة إلى الرئة، امتنع عن الأكل والشرب مدة ساعتين على الأقل بعد التنظير. وإذا حُقنت بمهدّئ فاسترح مدة ساعتين، وامتنع عن قيادة السيارة مدة ١٢ ساعة.

  • إذا أوصى الطبيب المعالج بتناول الأدوية، فاحرص على تناولها وفق التعليمات وفي المواعيد المحددة.

العناية بعد الخروج من المستشفى والعناية الغذائية

  • تجنّب الأطعمة المهيّجة للمعدة. واشرب يوميًا ٦ إلى ٨ أكواب من الماء.
  • احذف من نظامك الغذائي المشروبات الكحولية والقهوة والشوكولاتة.
  • تناول البروتينات مثل لحم السمك والدجاج واللحم الأحمر مناسب.
  • ابتعد عن التوتر. ويمكن لرياضات مثل اليوغا والسباحة أن تؤدي دورًا مهمًا في السيطرة على التوتر. المصدر: برونر وسودارث ٢٠٢٢
جميع النشرات