طوارئ على مدار ٢٤ ساعة ٠٣٤٣٣٣٢١٩٨٨
نيمه شعبان مستشفى التخصصات والتخصصات الدقيقة

استئصال الرحم

استئصال الرحم هو الاسم العلمي للعملية الجراحية التي يُزال فيها الرحم عند النساء.

استئصال الرحم هو في الواقع الاسم العلمي للعملية الجراحية التي يُزال فيها الرحم عند النساء. وقد تُجرى هذه الجراحة للأسباب المختلفة التالية:

  1. الأورام الليفية الرحمية التي تسبب مشكلات مثل الألم والنزيف.
  2. تدلّي الرحم أو هبوطه، الذي يؤدي إلى انتقال الرحم من موضعه الطبيعي.
  3. سرطان الرحم أو عنق الرحم أو المبيضين.
  4. الانتباذ البطاني الرحمي (بطانة الرحم المهاجرة)، وهو مرض تنمو فيه خلايا مشابهة لخلايا الرحم في الأنسجة المجاورة مثل المبيضين.
  5. النزيف المهبلي غير الطبيعي.
  6. آلام الحوض والتهاباته المزمنة.
  7. ثخانة جدار الرحم. وعمومًا، باستثناء حالات الإصابة بالسرطان، لا يُنصح بعملية استئصال الرحم إلا عندما لا تُجدي طرق العلاج الأخرى غير التداخلية نفعًا. وبعد استئصال الرحم لا تستطيع المرأة الحمل. أنواع عملية استئصال الرحم: بحسب الحالة التي تعاني منها المريضة، قد يُستأصل الرحم كله أو جزء منه فقط.
  1. استئصال الرحم فوق العنق أو الجزئي: يُستأصل في هذه الجراحة الجزء العلوي من الرحم فقط ويُحافَظ على عنق الرحم.
  2. استئصال الرحم الكلي: يُستأصل فيه نسيج الرحم كله مع عنق الرحم.

٣. استئصال الرحم الجذري: يُستأصل في هذه الجراحة نسيج الرحم كله والأنسجة المحيطة بالرحم وعنق الرحم والجزء العلوي من المهبل. ولا يُجرى هذا النوع من استئصال الرحم إلا عندما تكون المريضة في المراحل المتقدمة

من سرطان الرحم أو عنق الرحم. استئصال الرحم عند النساء في سن الإنجاب: إذا استُؤصل المبيضان أيضًا أثناء استئصال الرحم لدى النساء دون الأربعين، يحدث انقطاع الطمث المبكر (سن اليأس المبكر). ويعني ذلك توقف إفراز الهرمونات الجنسية، مما يؤدي إلى مشكلات مثل الانخفاض الشديد في الرغبة الجنسية وجفاف المهبل والهبّات الساخنة والتعرق وغيرها من أعراض سن اليأس.

النساء اللواتي يُستأصل مبيضاهنّ كلاهما أثناء استئصال الرحم يتلقين عادةً علاجًا هرمونيًا تعويضيًا، لمنع إصابتهن بأعراض سن اليأس المبكر الناتجة عن توقف إنتاج الإستروجين.

الطرق المختلفة لاستئصال الرحم: بحسب خبرة الجراح وسبب إجراء العملية والحالة الجسدية العامة للمريضة، قد يستخدم الطبيب طرقًا مختلفة لاستئصال الرحم. وتؤثر طريقة الاستئصال تأثيرًا كبيرًا في مسار الشفاء واكتمال فترة النقاهة. وبشكل عام، توجد طريقتان لجراحة استئصال الرحم:

  1. الجراحة التقليدية أو الجراحة المفتوحة
  2. الجراحة باستخدام تقنيات أقل تدخلًا مثل تنظير البطن. استئصال الرحم بالجراحة المفتوحة: يُجرى الاستئصال المفتوح عن طريق شقّ في البطن. وهذه الطريقة شائعة جدًا، ويُجرى بها أكثر من نصف مجموع الحالات.

لإجراء الجراحة المفتوحة لاستئصال الرحم، يُحدث الجراح شقًّا بطول ١٢ إلى ١٧ سنتيمترًا في أسفل البطن، ثم يُخرج الرحم من خلال

هذا الشق. وبعد جراحة استئصال الرحم عبر البطن، تبقى المريضة عادةً تحت المراقبة في المستشفى يومين إلى ثلاثة أيام.

استئصال الرحم بالطرق الأقل تدخلًا (MIP): في الحالات التي لا تسمح فيها الحالة العامة للمريضة بإجراء الجراحة المفتوحة، أو لا تكون فيها حاجة إليها، يوصي الأطباء باستخدام الطرق الأقل تدخلًا، التي تكون مضاعفاتها أقل عمومًا. وهذه الطرق هي: – استئصال الرحم المهبلي (TVH): يُحدث الجراح في هذه الطريقة شقًّا في المهبل ويُخرج الرحم من خلال هذا الشق.

يُخاط الشق بعد الجراحة ولا يترك أي ندبة على جسم المريضة. ومضاعفات هذه العملية أقل، وتُعدّ أفضل طرق الجراحة وأقلها مضاعفات.

٢. استئصال الرحم بتنظير البطن: تُجرى هذه الجراحة بتنظير البطن، إذ تُدخَل أدوات الجراحة إلى الجسم عبر ثقوب صغيرة تُحدَث في البطن باستخدام أنبوب وكاميرا مزودة بضوء، ثم يُستأصل الرحم.

٣. استئصال الرحم المهبلي بمساعدة تنظير البطن: في هذه الطريقة تُدخَل أدوات التنظير إلى جسم المريضة عبر البطن، ويستأصل الجراح الرحم من خلال شقّ يُحدثه في المنطقة المهبلية.

مقارنة الطرق التداخلية والطرق الأقل تدخلًا لاستئصال الرحم: للطرق الأقل تدخلًا عمومًا فوائد مقارنة باستئصال الرحم بالجراحة المفتوحة التداخلية، منها التعافي والشفاء الأسرع، وألم أقل، وصغر حجم الندبات، واحتمال أقل للإصابة بأنواع العدوى المختلفة.

باستخدام الطريقة الأقل تدخلًا تستطيع المريضة العودة إلى حياتها الطبيعية خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد الجراحة، مقارنة بأربعة إلى ستة أسابيع في العلاجات التداخلية. كما أن تكلفة استئصال الرحم بتنظير البطن والطرق الأقل تدخلًا أقل بكثير من تكلفة الجراحة المفتوحة. ومع ذلك، لا يمكن استخدام الطرق الأقل تدخلًا في جميع الحالات.

قد يؤثر وجود ندبات من جراحات سابقة، والسمنة، وحجم الرحم، والحالة الصحية للمريضة، في تحديد ما إذا كانت المريضة مرشحة للطرق الأقل تدخلًا أم لا. وفي النهاية، يعود اختيار أفضل طريقة بحسب حالة المريضة إلى الطبيب المعالج. مضاعفات عملية استئصال الرحم: قد يحمل استئصال الرحم، كغيره من الجراحات، بعض المخاطر، منها:

  1. سلس البول
  2. هبوط المهبل، إذ يتحرك جزء من المهبل نحو الخارج
  3. اتصال غير طبيعي بين المهبل والمجاري البولية أو مجرى البراز
  4. الآلام المزمنة
  5. العدوى في موضع الجرح
  6. تكوّن الجلطات الدموية
  7. النزيف وإصابة الأعضاء والأنسجة المحيطة بالرحم

ما الذي يمكن توقعه بعد عملية استئصال الرحم: في الأيام الأولى بعد العملية، يكون ألم الحوض والبطن والمنطقة المهبلية طبيعيًا تمامًا، وسيصف لكِ الطبيب مسكنات لتخفيف هذه الآلام. وإضافة إلى ذلك، من الطبيعي خروج سوائل ودم من المهبل في الأسابيع القليلة الأولى بعد استئصال الرحم. والإمساك من المضاعفات الأخرى، ويُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل للوقاية منه.

وإضافة إلى ذلك، قد تواجه المريضة مؤقتًا صعوبة في التبول أو عدم القدرة على التحكم فيه، وتزول هذه المشكلة مع مرور الوقت. كما أن التغيرات النفسية والمزاجية والاكتئاب المؤقت الناتج عن اضطراب إنتاج الهرمونات الجنسية بعد العملية أمر طبيعي. الرعاية بعد عملية استئصال الرحم: يساعد اتباع النصائح التالية كثيرًا على التعافي خلال أربعة إلى ستة أسابيع بعد استئصال الرحم.

١. الراحة: حاولي أن ترتاحي قدر الإمكان وتجنبي الأنشطة الشاقة. ولا تقودي السيارة خلال فترة النقاهة.

  • ٢. ممارسة الرياضة الخفيفة: مارسي، بالتشاور مع طبيبك، بعض التمارين الخفيفة المصممة لفترة النقاهة بعد استئصال الرحم.
  • تجنّب الوقوف لفترات طويلة
  • تجنّب رفع الأشياء الثقيلة وحملها
  • الإكثار من شرب السوائل (للوقاية من الإمساك، اشربي يوميًا كمية كبيرة من الماء والسوائل، وتناولي الخضراوات والفواكه الطازجة الغنية بالألياف).
  • تناولي الأدوية الموصوفة لكِ في مواعيدها.
  • امتنعي عن الجماع حتى انتهاء فترة النقاهة وحصولك على إذن الطبيب.

إعداد: هما يكتابور – وحدة التعليم
المصدر: ويليامز لأمراض النساء والتوليد
رمز الوثيقة: NO-BR-21

جميع النشرات