طوارئ على مدار ٢٤ ساعة ٠٣٤٣٣٣٢١٩٨٨
نيمه شعبان مستشفى التخصصات والتخصصات الدقيقة

التهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال

التهاب المعدة والأمعاء التهابٌ يصيب المعدة والأمعاء ويسبب الإسهال أو القيء أو كليهما، وهو شائع عند الأطفال.

التهاب المعدة والأمعاء التهابٌ يصيب المعدة والأمعاء ويسبب الإسهال أو القيء أو كليهما، وهو شائع عند الأطفال. ما هو الإسهال؟ هو زيادة عدد مرات التبرز، أو زيادة كمية البراز، أو تغيّر قوامه. ما هو القيء؟ هو عودة الطعام غير المهضوم من المعدة. ما سبب التهاب المعدة والأمعاء؟ قد يكون سبب المرض فيروسيًا أو جرثوميًا.

التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي: مدة المرض عادةً أقل من أسبوع، وقد يصاحبه قيء يترافق أحيانًا مع الحمى. التهاب المعدة والأمعاء الجرثومي: تكون مدة المرض أطول، ويعاني المريض من الحمى، ويُلاحظ إسهال دموي، ويوجد ألم في البطن عند التبرز.

أعراض المرض: تشمل الأعراض الإسهال والقيء وفقدان الشهية وألم البطن والضعف والحمى.

إذا ظهرت على طفلك أيٌّ من العلامات التالية فاتصل بالطبيب فورًا: ألم البطن، وعدم تحمّل الطعام، ورفض الشرب، وغؤور العينين، والنعاس غير الطبيعي، وعدم التبول أو قلة البول، وجفاف اللسان، والقيء، والإسهال المتكرر (خصوصًا إذا كان مائيًا)، والإسهال الدموي. علاج المرض: يفحص الطبيب طفلك ويقرر ما إذا كان العلاج سيتم في المنزل أو في المستشفى.

يشمل العلاج في المنزل عادةً اتباع النظام الغذائي الخاص بالإسهال مع وجبات أكثر عددًا وعلى فترات أقصر (حليب الأم، والحساء، والأرز المطبوخ، واللبن الزبادي، والموز، والتفاح، والسوائل غير المحلّاة)، وتحضير محلول الإرواء الفموي (ORS) وفق تعليمات الطبيب، وتناول الأدوية الفموية الموصوفة بحسب عمر الطفل وحالته.

يشمل العلاج في المستشفى عادةً تطبيق ما سبق، إضافةً إلى العلاج بالمحاليل الوريدية، والعلاج بالمضادات الحيوية، وإجراء الفحوص التشخيصية (البراز، والبول، والدم) بحسب رأي الطبيب.

الوقاية من المرض

  1. الوقاية من انتشار الإسهال والقيء الجرثوميين أسهل، فعلى سبيل المثال اغسل أوعية تغذية الطفل وألعابه وعقّمها قبل الاستخدام، واحرص على أن يلتزم جميع أفراد الأسرة بالنظافة الشخصية.
  2. احفظ الأطعمة في درجة الحرارة المناسبة. وإذا أعطيت الطفل بيضًا فاسلقه ٦ دقائق حتى يتماسك تمامًا، واطهُ الدجاج جيدًا.
  3. لا يمكن منع إصابة الطفل بالفيروسات المسببة للإسهال والقيء، ولكن بعد الإصابة يكتسب الطفل مناعة ضد الفيروس المحدد الذي سبّب المرض.

الرضاعة الطبيعية هي أهم عامل في خفض الإصابة بالإسهال لدى الرضّع.

النظافة الشخصية: اغسل يديك ويدي طفلك قبل الإرضاع أو البدء بإعداد الطعام، وبعد تناول الطعام، وقبل التبرز وبعده. تناول الفواكه والخضراوات بعد تعقيمها. لا تشترِ الأطعمة من الباعة المتجولين وباعة الأرصفة. تناول الطعام المطبوخ فورًا؛ فكلما قصرت المدة بين طهي الطعام وتناوله قلّ احتمال تلوثه.

استخدم مياه شرب نظيفة، وتجنّب قدر الإمكان استخدام الثلج المُعدّ خارج المنزل. وإذا كنت تعيش في منطقة لا تتوفر فيها مياه شرب معالجة وموصولة بالأنابيب، فاغلِ الماء دقيقة واحدة قبل استخدامه. وعند السفر أو الخروج للتنزه ونحو ذلك، استخدم قدر الإمكان قوارير المياه المعبأة المختومة والمطابقة للمواصفات.

علاج الرضّع الذين يتغذون بالرضّاعة (القنينة): اليوم الأول: يمكنك أيضًا إعطاء الطفل الحليب في الساعات الـ٢٤ الأولى، ويمكن بإذن الطبيب جعله أكثر تخفيفًا وإعطاؤه للطفل. اليوم الثاني: يمكنك ابتداءً من اليوم الثاني أن تبدأ تدريجيًا بإعطاء طفلك الأطعمة. اليوم الثالث: يُفترض أن يكون طفلك قد تعافى تمامًا، ويمكن استئناف نظام التغذية المعتاد.

علاج الأطفال الأكبر سنًا: اليوم الأول: أعطِ الطفل الحليب ومحلول تعويض سوائل الجسم أو عصير الفاكهة غير المحلّى مخففًا (جزء واحد في عشرة أجزاء من الماء). اليوم الثاني: يمكنك إضافة هريس الفاكهة غير المحلّى وهريس الخضراوات إلى النظام الغذائي لطفلك. اليوم الثالث: يمكن إضافة الدجاج والحساء إلى النظام الغذائي للطفل، ويمكن استئناف إعطاء الحليب.

اليوم الرابع: يمكن إضافة الخبز والبسكويت والبيض واللحم والسمك إلى النظام الغذائي للطفل. اليوم الخامس: يُفترض أن يكون طفلك قد تعافى تمامًا، ويمكنه العودة إلى نظامه الغذائي المعتاد.

إعداد وتدوين: اعظم تيرافكن – وحدة التثقيف
رمز الوثيقة: NO-BR-10

جميع النشرات