طوارئ على مدار ٢٤ ساعة ٠٣٤٣٣٣٢١٩٨٨
نيمه شعبان مستشفى التخصصات والتخصصات الدقيقة

يرقان حديثي الولادة

يرقان حديثي الولادة مرض شائع وحميد في أغلب الأحيان في فترة حديثي الولادة، وسببه وجود صبغة تُسمى البيليروبين في دم المولود وأنسجته.

يرقان حديثي الولادة مرض شائع وحميد في أغلب الأحيان في فترة حديثي الولادة، وسببه وجود صبغة تُسمى البيليروبين في دم المولود وأنسجته. وهذا المرض غير معدٍ، ولا علاقة لحدوثه أو شدته بالنظام الغذائي أو العدوى أو التهاب الكبد. لماذا يُصاب المواليد باليرقان؟ سبب حدوث اليرقان هو التغيرات التي تحدث في الأيام القليلة الأولى من الحياة لتكيّف المولود مع الحياة خارج الرحم. ويزول يرقان حديثي الولادة عادةً من تلقاء نفسه.

ولكن عدم علاجه إذا ارتفع فوق حدٍّ معيّن يختلف مقداره من مولود لآخر، أو إذا كان ناتجًا عن مرض كامن، يمكن أن يسبب تلفًا دماغيًا لدى المولود.

كيف يُعالج اليرقان لدى المواليد؟ يهدف علاج اليرقان إلى منع وصول مستوى البيليروبين إلى حدٍّ يسبب تلفًا دماغيًا لدى المولود. وتختلف مدة العلاج من مولود لآخر، وتعتمد على عوامل مثل عمر المولود ووزنه وعمر الحمل وفصيلة دم الأم والمولود، وكون المولود مكتمل النمو أو خديجًا. ويُستخدم العلاج الضوئي في علاج اليرقان.

تختلف المصابيح المستخدمة في هذا العلاج عن مصابيح الفلورسنت العادية. ونظرًا لحساسية العينين والمنطقة التناسلية، يجب تغطية هذه المناطق أثناء العلاج الضوئي.

أثناء العلاج يجب إجراء تحاليل دم للمولود بانتظام. ومع أن ذلك غير مستحب، فإنه ضروري ليتمكن الطبيب من اتخاذ القرار المناسب بشأن مدة العلاج. وأثناء العلاج يُفحص مستوى اليرقان لدى المولود على فترات مختلفة.

قد تلزم تحاليل أخرى. وبعد انخفاض اليرقان إلى مستوى آمن يُوقف العلاج الضوئي، وبعد بضع ساعات تُؤخذ عينة مرة أخرى للتأكد من عدم ارتفاع اليرقان. وأحيانًا يحتاج بعض المواليد إلى محاليل وريدية أو أدوية خاصة أو مضادات حيوية. وفي بعض الحالات قد تلزم عملية تبديل الدم، ويحدد الطبيب مدى ضرورتها.

نصائح يجب مراعاتها أثناء العلاج الضوئي: لا تعطوا المولود موادّ مثل الترنجبين (المنّ) أو الحليب الصناعي وما شابههما؛ ولا تأثير للنظام الغذائي للأم في خفض يرقان المولود؛ وتسليط الضوء على جلد المولود يخفض اليرقان، لذا غيّروا وضعية المولود أثناء العلاج بحيث يصل الضوء إلى جميع أنحاء جسمه.

قد يبدو المولود أثناء العلاج خاملًا قليلًا أو يكون برازه ليّنًا، وهذا في العادة ليس أمرًا مهمًا. وتعتمد مدة العلاج وبقاء المولود في المستشفى على نتائج التحاليل ورأي الطبيب المعالج. انتبهوا إلى النصائح المقدَّمة بعد الخروج من المستشفى (لمراجعة الطبيب مرة أخرى خلال ٢٤ إلى ٤٨ ساعة).

إعداد: اعظم تيرافكن – وحدة التعليم
رمز الوثيقة: NO-BR-43

جميع النشرات