قد يؤدي الارتفاع السريع في درجة حرارة الجسم لدى الأطفال إلى حدوث تشنج، وتُسمى هذه الحالة التشنج الحموي (الناتج عن الحمّى). ويحدث هذا المرض عادةً بين عمر ٦ أشهر و٥ سنوات ويستمر بضع دقائق، وإذا طالت مدته أو طالت مدة انخفاض مستوى وعي المريض فقد يكون ذلك علامة تحذيرية. ما العلامات والأعراض المصاحبة للتشنج؟ حركات انقباضية في اليدين والقدمين، وشخوص العينين إلى الأعلى، ومشكلات في التنفس، وانخفاض مستوى الوعي، وسلس البول، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
لماذا يحدث التشنج؟ العدوى؛ والتشنج الحموي بعد التطعيم. متى يجب مراجعة الطبيب؟ إذا أصيب طفلك بتشنج على إثر الحمّى، أو إذا لم يتحسّن المرض الكامن المسبّب للحمّى خلال ثلاثة أيام. ما المضاعفات المصاحبة للتشنج؟ أكثر المضاعفات شيوعًا تكرار التشنج عند الإصابة بالحمّى.
ما الذي يجب مراعاته للوقاية من التشنج لدى الأطفال المصابين بالحمّى؟ إذا كان طفلك عرضة للتشنج، فعند إصابته بالحمّى سيطر أولًا على الحمّى باستخدام خافضات الحرارة (الباراسيتامول (الأسيتامينوفين)، الإيبوبروفين) وبغسل القدمين والساقين بالماء. واستخدم الأدوية المضادة للتشنج إذا وصفها الطبيب: الديازيبام عن طريق الفم أو الشرج.
ما الذي يجب مراعاته عند حدوث التشنج لدى الأطفال؟
حافظ على هدوئك ولا تقلق حتى تتمكن من التركيز على رعاية الطفل، وتأكد من وجود تنفّس وتدفّق هواء مناسب وكافٍ، ولا تضغط أبدًا على طفلك ولا تحاول أبدًا منع حركاته، ولا تضع شيئًا في فمه، ومدّد الطفل على جنبه لتخرج محتويات فمه، وأبعد عنه أي أداة حادة.
احفظ مدة التشنج، وحاول أن تتذكر أجزاء الجسم التي تحركت.
الإنذار (سير المرض المتوقع): التشنج الحموي حميد ولا يترك أي مضاعفات، إلا في الحالات التي يطول فيها أو يتكرر أو يكون فيها الفحص العصبي للطفل غير طبيعي. احرص على مراجعة طبيبك المعالج بعد أسبوع من الخروج من المستشفى.
إعداد: اعظم تيرافكن – وحدة التعليم
رمز الوثيقة: NO-BR-41