طوارئ على مدار ٢٤ ساعة ٠٣٤٣٣٣٢١٩٨٨
نيمه شعبان مستشفى التخصصات والتخصصات الدقيقة

استئصال الثدي

الرعاية بعد استئصال الثدي: يُعدّ استئصال الثدي، ويُسمى أيضًا عملية إزالة الثدي، من الطرق الرئيسية لعلاج سرطان الثدي.

الرعاية بعد استئصال الثدي (عملية إزالة الثدي). يُعدّ استئصال الثدي من الطرق الرئيسية لعلاج سرطان الثدي، ويُسمى أيضًا عملية إزالة الثدي أو إفراغ الثدي.

العلامات: الإحساس بوجود كتلة، تغيّر في الجلد، انكماش (تنقّر) الجلد، خروج إفرازات غير طبيعية لدى النساء غير المرضعات، ألم أو تورم أو قرحة في الثدي. التشخيص: الفحص السريري للثدي، تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام)، التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، صورة الأشعة للصدر، الخزعة، الشفط بالإبرة الدقيقة. العلاج: تعتمد طريقة العلاج على مرحلة المرض وعمر المرأة ووضعها من حيث انقطاع الطمث والآثار المشوِّهة للجراحة؛ العلاج الدوائي، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي.

الرعاية بعد الجراحة: بعد زوال الغثيان والقدرة على تحمّل السوائل، يُنصح بالتنسيق مع الطبيب والممرضة بمغادرة السرير والبدء بالمشي. ولتخفيف الوذمة (التورم) المؤقتة في الذراع المصابة، توضع الذراعان على وسادة ثلاث مرات يوميًا لمدة ٤٥ دقيقة. يجب تجنّب إسدال الذراع التي أُجريت العملية في جهتها، وعدم النوم عليها. ويُبدأ من اليوم الثاني بعد العملية بتمارين اليد والكتف والذراع وتمارين التنفس. وينبغي عادةً أداء التمارين بعد استئصال الثدي ٣ مرات يوميًا لمدة ٢٠ دقيقة في كل مرة، ومواصلتها حتى يعود مدى الحركة كاملًا، وعادةً ما يُوصى بها لمدة ٥–٦ أسابيع بعد العملية.

العناية باليد والذراع بعد استئصال العقد اللمفاوية تحت الإبط: يجب تجنّب قياس ضغط الدم والحقن وسحب الدم من الذراع في جهة العملية. ويُستخدم واقٍ من الشمس بعامل حماية (SPF) أعلى من ١٥. ولتجنّب لسعات الحشرات تُستخدم وسائل الحماية من الحشرات (الشبك الواقي والمبيدات الحشرية). ويجب تجنّب قصّ الجلد اللحمي حول الأظافر، والحذر أثناء تقليم الأظافر (المانيكير). وتُستخدم ماكينة الحلاقة الكهربائية فقط لحلاقة الإبط. ويجب تجنّب رفع الأشياء التي يزيد وزنها على ٢–٤ كيلوغرامات.

في حال حدوث إصابة أو تمزق في جلد هذه المنطقة، تُغسل بالماء والصابون ويُستخدم مرهم مضاد للبكتيريا.

التغذية: يُوصى باتباع نظام غذائي غني بالسعرات الحرارية والبروتين، مثل اللحوم والبقوليات والبيض وغيرها، لتأمين احتياجات الطاقة والتئام الجرح وزيادة مقاومة الجسم. ولتحسين الشهية تُتناول وجبات متعددة صغيرة الحجم. وتناول طعامًا غنيًا بالبروتين قليل الملح مع الفواكه والخضروات، وقلّل من تناول الشوكولاتة والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي.

العناية بأنبوب التصريف (هيموفاك) بعد استئصال الثدي: عادةً بعد العملية الجراحية يوضع أنبوب تصريف في موضع العملية لإخراج الإفرازات ومنع تجمعها والمساعدة على التئام الجرح الجراحي.

وتتصل بعض أنابيب التصريف بكيس لتجميع الإفرازات، ومن أنواعها ما يُسمى هيموفاك (Hemovac). وغالبًا ما تُسحب هذه الأنابيب قبل خروج المريض من المستشفى، لكن أحيانًا، ولأسباب منها كثرة الإفرازات الدموية، يخرج المريض ومعه أنبوب التصريف، ويزيله الطبيب المعالج في الزيارات اللاحقة في عيادته أو في عيادة المستشفى (عادةً يُزال أنبوب تصريف الإبط بعد ٧ أيام من الجراحة). وأجهزة تفريغ الإفرازات أدوات تتصل بأنابيب التصريف وتعمل بالشفط المستمر بضغط منخفض.

ما الإجراءات المفيدة للوقاية من الوذمة اللمفية (التورم اللمفي)؟ الرياضة، استخدام الملابس الضاغطة المطاطية الخاصة، تحريك اللمف بالتدليك، الربط بالضماد، استخدام جهاز الضغط تحت إشراف الطبيب. التمارين بعد استئصال الثدي (إزالة كتلة الثدي): رفع اليدين على الجدار: الوقوف على مسافة قريبة مقابل الجدار، ثم وضع اليدين على الجدار بمحاذاة الكتفين ورفعهما تدريجيًا إلى الأعلى.

ثم إعادة اليدين ببطء إلى الوضع السابق. أرجحة الذراع: تدوير الذراع بحركة دائرية، ومواصلة الحركة الدورانية حتى الشعور بضغط على الذراع. فتح اليدين وإغلاقهما: فتح اليد وإغلاقها.

التوصيات بعد الخروج من المستشفى: يُنصح المريض بتجنّب رفع الأشياء الثقيلة، ويُنصح بتضميد موضع العملية بطريقة معقمة تمامًا. ويُغيَّر الضماد وفق تعليمات الطبيب ٥ مرات يوميًا، وتُزال الغرز بعد ٧–١٠ أيام من العملية. وفي حال خروج المريض ومعه أنبوب التصريف (أنابيب بلاستيكية تمتد من موضع العملية إلى وعاء بلاستيكي)، تجب العناية بمنطقة الأنبوب وتنظيفها بطريقة معقمة.

يجب التأكد من أن مجرى أنبوب التصريف مفتوح وأن الإفرازات تستمر في الإضافة إلى ما جُمع سابقًا.

يجب أن يكون موضع الوعاء البلاستيكي أدنى من مستوى الجسم. وفي حال ظهور احمرار أو رائحة كريهة أو خروج إفرازات قيحية أو حمى أعلى من ٣٨ درجة مئوية يجب إبلاغ الطبيب. وتُتناول المضادات الحيوية الموصوفة في مواعيدها ويُستكمل العلاج بها. ويُراجَع الطبيب مرة كل ٣ أشهر حتى مرور سنتين على العملية، ثم كل ٦ أشهر حتى ٥ سنوات، ثم سنويًا بعد ذلك. ونظرًا لقطع أعصاب الجلد أثناء جراحة الثدي، قد يشعر المرضى بأحاسيس مختلفة مثل الشد والحرقة في جدار الصدر والإبط والجزء الداخلي من الذراع، وقد تستمر من عدة أشهر إلى سنة ثم تتراجع.

يُوصى بأداء تمارين اليد والذراع واستخدام الفحوص التصويرية الموصوفة. وبعد الشفاء التام يُستخدم الاستحمام بالماء الدافئ مع صابون لطيف لتخفيف آلام العضلات. ويُوصى بإجراء الفحص الذاتي للثدي المتبقي (الثدي الذي أُزيل منه الورم)، أو لجدار الصدر في حالة الاستئصال الكامل للثدي. ولأغراض الكشف المبكر يُجرى سنويًا تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) والسونار والرنين المغناطيسي (MRI) وفق وصفة الطبيب.

إعداد وتدوين: زهرا ظهيري

جميع النشرات